سواء كان البشر أغنياء أم فقراء فإن الظروف والأجواء المحيطة تلعب دوراً كعوامل مؤثرة على صحة الأفراد والمجتمعات، ومن العوامل المؤثرة في هذا الجانب نذكر ما يلي:

1- المستوى الاقتصادي في المجتمع بشكل عام. 

2- الظروف البيئية المحيطة وسلوكيات الفرد نفسه وسجاياه. 

3- معدل الدخل والوضع الاجتماعي، فكلما كان معدل الدخل مرتفعاً وكان للشخص وضعه المرموق بين أفراد مجتمعه كلما لعب ذلك دوراً في رفع المستوى الصحي له. 

4- المستوى التعليمي يشكل أيضاً فارقاً في المستوى الصحي للأفراد ضمن المجتمع الواحد. 

5- الظروف البيئية المحيط الصحيحة مثل مياه شرب وهواء نظيفين ومكان عمل صحي وبيت آمن ومجتمع محيط صديق وغيرها من العوامل المحيطة كلها تؤثر في المستوى الصحي. 

6- التكافل الاجتماعي ومدى الترابط العائلي وبين مجموعات الأصدقاء، بالإضافة للعادات والتقالبيد الاجتماعية والمعتقدات الدينية تلعب كلها دوراً حيوياً في المستوى الصحي. 

7- العامل الوراثي الذي يحدد مسار حياة الانسان ومستواه الصحي. 

8- سلوكيات الفرد ودى مقدرته على التكيف مع ظروف الحياة، فالعديد من التصرفات تمثل عوامل فعالة في المستوى الصحي مثل (الغذاء المتوازن، ممارسة النشاطات الرياضية، التدخين، شرب الكحول، كيفية التعامل مع ضغوطات الحياة). 

9- مستوى الخدمات الصحية التي توفرها الدولة لها الأثر الكبير في الحد من انتشار الأمراض المعدية.

 نصائح وإرشادات صحية 

قد ينتاب الناس حالة من التشويش حول الطرق الغذائية المتبعة للمحافظة على مستوى الصحة، حتى أن بعض المتخصصين في مجال التغذية قد تتضارب آرائهم حول هذا الأمر في بعض الأحيان، لكن من خلال هذه الفقرة سنذكر نصائح غذائية متفق عليها وعلى أسس علمية كما يلي:

- عدم تناول المشروبات التي تحتوي على نسب عالية من السكر. 

- الحرص على تناول المكسرات. تجنب تناول الأطعمة الجاهزة والحرص على تناول الوجبات المُعدة منزلياً. 

- الحرص على تناول القهوة. 

- تناول الأسماك الغنية باللحم والشحوم. 

- أخذ قسط كافي من النوم يومياً. 

- شرب كميات من المياه خصوصاً قبل تناول أي وجبة غذائية. 

- عدم المبالغة في طهو الوجبات أو حتى جعلها تصل لحد الحرق. 

- تجنب الإنارة الساطعة قبل الخلود لفراش النوم. 

- التزود بفايتامين (D3) في حال قلة التعرض لأشعة الشمس. 

العلاقة بين الصحة والبيئة 

وفقاً لدراسة أجراها فريق مؤلف من علماء أرصاد جوية ومجالات طبية فإن تأثير الاحتباس الحراري امتد ليطال وضعنا الصحي في المستقبل ويسهم في زيادة معدلات الوفيات ليصل إلى 150 ألفاً حالة وفاة وإلى 5 ملايين إصابة مرضية في كل عام، مع العلم أن هذه الأرقام ستتضاعف بحلول العام 2030م، وقال العلماء أن تأثير الاحتباس الحراري العالمي يؤثر بشكل متباين من منطقة إلى أخرى بحيث يتركز التأثير الأكبر على المناطق الأكثر فقراً.

موضوع.كوم